الحكومة الطائشة



فى الوقت الذى يعانى منه الشعب المصرى ومعدومى الدخل من الإرتفاع الجنونى فى الأسعار الأساسية ودروس خصوصية والمرض الصامت المسمى بفيروس C وبدلآ من أن تساندهم الحكومة وتحمل عنهم همومهم التى أقسموا على أن يحموا مصر وشعبها قررت الحكومة زيادة أسعار الدواء الأقل من 30جنية بمعنى أوضح دواء الفقراء اللذين أصيبو بالسكر وضغط الدم بل وفقرالدم من أنظمة وحكومات لا تراعى الله فى المواطن البسيط.

وفى تصريحات تابعها المواطن المصرى بسخرية كعادتة أكد الدكتور/ مجدى مرشد رئيس لجنة الصحة بالبرلمان أن قرار الحكومة بزيادة أسعار الدواء معقول وبه عدل وإنصاف وعدم الجورعلى المواطن البسيط وأكد مرشد انه من غير المعقول الإستمرار فى العمل بتسعيرة عام 1995 حتى الأن فى ظل ارتفاع سعر الدولار وأكد أيضآ أن زيادة 20% سينقذ بها المرضى التى من المتوقع ان تتوفى بسبب نقص الدواء.

فإذا كان هذا رد اللجنة الصحية لنواب الشعب فماذ يكون رد الحكومة؟
أيها المسؤولون من بيدهم الكلمة العليا أنه باتخاذكم هذا القرار الخاطىء ستجهدون ميزانية الدولة والسبب يعود إلى أنه فى ظل ارتفاع أسعار الدواء أمام المواطن البسيط فليس أمامة سوى مستشفيات الحكومة وهنا ستتكبد نفقات أكثر بكثر.

 وهل من المنصف أن ترفع سعر الدواء والسلع الضرورية لتكبد الفقير حمل فوق ما يحمل من مشاكل فوق رأسه من متطلبات فاقت حدودة ودخلة فلماذا لم تربط الزيادة بالمرتبات بزيادة الأسعار لماذا لم ترفع سعر المحاصيل الزراعية للفلاح البسيط وتوفر له السماد ومياه الرى التى تسببت فى بوار مساحات كبيرة من زراعات الأرز فى معظم محافظات مصر؟
 لماذا تتركون من يسرق ارضى الدولة ونواب القروض وأصحاب الشركات والتهرب الضريبى؟ لماذا تتصالحون مع الجميع وتقسون على المواطن الفقير؟!

بقلم/ عبداللطيف قابل
شاركه على جوجل بلس
    تعليقات بسمة أمل
    تعليقات فيس بوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق