بين الأمس واليوم



العالم يعلم أن مصر دولة كبيرة بين أقرانها ولكن الكثير لا يعلم أن مصر دولة كبيرة فى كل شىء كبيرة فى قوتها وكبيرة فى عدد سكانها فتجد مثلآ الأشخاص المنتجين فيها ليسوا بالكثير وهذا عبء كبير يسبب تخلف وتأخر الأمم؛ فالشخص الأيجابى يحافظ على تراب وطنة ويحمى ممتلكاتة تجدة يبحث عن الأفضل لتقدم بلدة ورفعة شأنها ومن هنا تتقدم البلاد وتجارى الدول المتقدمة.

 فمن يبنى الحضارات هى الأجيال المتلاحقة منذ أيام كان لهذا الطريق الدولى كل ساعة حادث وفى الغالب ليلآ وذلك بسبب عدم إنارة الطريق.

 اليوم تم الإنتهاء من مشروع تشجير وزراعة نجيل فى أماكن حيوية ومفترق طرقات تلك هى الإيجابيات التى يجب تسليط الضوء عليها كما أننا أبدآ لم نترك السلبيات تتفاقم حتى تحدث كارثة ولكننا نتابع عن هذا وذاك .

وفى حوار مع المهندس/ محمود الشامى رئيس مجلس المدينة أكد على أنه يسعى لحل كل مشاكل مركز ومدينة الرياض لكن هناك معوقات كثيرة منها الميزانية التى توضع للمركز لا تكفى لحل كل المتطلبات وأن هناك بعض الأشخاص لا يتعاونون معنا فمثلآ إلقاء مخلفات البناء على الطرق وإلقاء الحيوانات النافقة فى مياة البحر.
 وهناك مواطنون إيجابيون يسعون مع الجهات التنفيذية فى رسم بيئة نظيفة من أجل مستقبل أفضل لأبناء هذا البلد.

بقلم/ عبداللطيف قابل


شاركه على جوجل بلس
    تعليقات بسمة أمل
    تعليقات فيس بوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق